مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد أيوب

>

خيوط الميزان

 


عندما عتبت على وسائل الإعلام عندنا مرورها مرور الكرام على المشروعات الحيوية والحضارية التى أيدنى يومها فيما ذهبت إليه الكثيرون..
أقول عاتبت وسائل الإعلام فى هذا الصدد..فتحرك بعضها ومازال البعض الآخر متجمدًا فى مكانه واليوم أسأل الإخوة الزملاء فى قنوات التليفزيون ومحطات الإذاعة والصحف الورقية :
ألا يستحق مشروع سد جوليوس نيريرى الذى يفتتح اليوم  فى تنزانيا أن تفرد له مساحات شاسعة فى برامج الإذاعة والتليفزيون والصحف الورقية وشاشات النت حتى يتبين الناس فى مصر وفى شتى دول إفريقيا أن التعاون المثمر القائم على الأخوة والمحبة يقود إلى حياة جديدة مختلفة تماما.
لقد أوفد الرئيس عبدالفتاح السيسى د.مصطفى مدبولى رئيس الوزراء إلى تنزانيا للمشاركة فى حفل افتتاح السد نيابة عنه وقد قال رئيس الوزراء وهو فى طريقه إلى تنزانيا إن «سد نيريرى» يمثل شهادة نجاح حقيقية للخبرات الهندسية الوطنية فى بعض الدول وبعضها الآخر وقد أشاد الأخوة فى تنزانيا بالخبرة المصرية الفائقة مما يجعلنا نشعر بالفخار والعزة..
وهنا.. يحسب لقناة القاهرة الإخبارية انفرادها بنشر هذه التصريحات لكن يبقى السؤال:
وأين الآخرون؟!

إنها فرصة ولا شك أن نرد على الشاردين والحاقدين مثل أبى أحمد رئيس وزراء إثيوبيا حتى يدرك أن النجاح الذى تحقق فى سد نيريرى بتنزانيا كان يمكن أن يتحقق بالنسبة «لسد التخلف» الإثيوبى الذى تتكشف عيوبه يوما بعد يوم.. والذى كشف أن الغل والحقد يقفان حجر عثرة أمام أية مشروعات حضارية.

على أى حال سيظل سد نيريرى فى تنزانيا يحكى تفاصيل التعاون الإيجابى بين بلدين شقيقين بينما يبقى الشعب الإثيوبى يلعن اليوم الذى تولى فيه أمره من فقد القدرة على النظر إلى المصلحة العامة على بُعد أكثر من عشرة أمتار.
مواجهات
كن حريصًا وصادقًا مع نفسك أولًا قبل أن توزع اتهاماتك على الآخرين.

حذارِ وألف حذارِ عندما تستيقظ فى الصباح دون أن تحمد الله ألف مرة ومرة.. يكفى أنه نقلك من حياة الذل والهوان إلى حياة الثراء و«الفخفخة»..

لماذا يتسلل الملل إلى العلاقة بين الرجل والمرأة بعد شهور من العيش تحت سقف واحد؟
ولماذا يصبح الجمود العاطفى  سيد الموقف بين الاثنين؟
ولماذا الإصرار على الانفصال بكل تبعاته وآلامه وأحزانه؟
من يعرف الإجابة عن أى سؤال من هذه الأسئلة فليبلغني.

عندما تصبح علاوة المائة جنيه هى الهدف ضاعت الصحافة وضاع الصحفيون..!

تأكدوا أننى مازلت أعتز بالانتماء إلى مهنة الصحافة والإعلام وأعتقد دائما بأن واجبى هو العمل على حل مشاكلكم بكم ولكم وإعادة وضعهما فى المكانة التى تليق بهما.
«ضياء رشوان»

سؤال يتردد كثيرًا عبر الفيس بوك:
لماذا ليلى علوى تزداد جمالًا يومًا بعد يوم؟
ولا تعليق.

أخيرًا نأتى إلى حسن الختام..
اخترت لك هذه الأبيات الشعرية من نظم البحترى:
عَزمى الوَفاءُ لِمَن وَفى
 وَالغَدرُ لَيسَ بِهِ خَفا
صِلنى أَصِلكَ فَإِن تَخُن
فَعَلى مَوَدَّتِكَ العَفا

و..و..شكرا